١٤.٣.٠٧


أيها الوطنيون العرب
هذا يوم الموقف والكلمة الحرة ألشجاعة

صلاح المختار

شبكة البصرة
في تحرك وطني وقومي متميز بادرت حركة القوميين العرب بإصدار بيان قومي ووطني كبير في دلالاته وأهميته في هذا الظرف الدقيق من تاريخ امتنا العربية المجيدة، أدانت فيه الحكم الذي أصدره مشهد الزنا المسمى محكمة على السيد الرئيس القائد صدام حسين فك الله أسره، معبرة عن أحاسيس ومشاعر الغضب العربي ضد اسر ومحاكمة رئيس العراق الشرعي ومحاولة إعدامه من قبل مركز الشر العالمي والإقليمي أمريكا وإسرائيل وإيران. كما بادر الحزب الشيوعي العراقي الكادر بإصدار بيان إدانة للحكم ودعم للرئيس، كما نهض المجاهد الكبير حارث الضاري رافعا راية الوطن والعقل برفضه لما صدر بحق الرئيس. إننا إذ نحيي الإخوة المناضلين في حركة القوميين العرب وفي الحزب الشيوعي ، ونحيي الشيخ المجاهد الكبير حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين على موقفهم الرافض للحكم والذي يعبر عن وعي دقيق ومسؤول لدى هذه الرموز الوطنية، ندعو كل الوطنيين والقوميين والإسلاميين العرب لرفع صوتهم اليوم وليس غدا ضد هذه المؤامرة التي لا تخدم إلا أعداء الأمة العربية ، وإدانة هذه الخطوة الخطيرة التي ستضع حتما المنطقة والعالم أمام وضع بالغ التفجر.
ومن يتوهم أن معركة تحرير العراق الدائرة الآن ستتأثر باغتيال قائد المقاومة العراقية ومهندسها ومفجرها واهم تماما، فالعراق فتح أبواب تحرير الإنسانية بوضع أمريكا ، مصدر كل الشرور في المجتمع الإنساني ، في قلب معركة استنزافها وقلع أسنانها وجعل هزيمتها في العراق القريبة والحتمية درسا لكل أعداء الحرية من وحوش الغرب الرأسمالي. وإذا كانت أمريكا لم تتعلم الدرس بعد فان هذا يقينا سيعجل بالقضاء على مركز الشر فيها. سيرى العالم نمطا جديدا من حروب التحرير منتشرا في ساحة عالمية كبرى ، فبعد أن أنهك الثور الأمريكي في العراق وقلعت أسنانه وكسرت قرونه سيجد نفسه هدفا لرماح الأحرار المناضلين في العالم بما في ذلك جماعات أمريكية وجدت في هزيمة أمريكا في العراق فرصة تاريخية لإنهاء النظام الرأسمالي الأمريكي .
من هنا فان القوى الوطنية العربية ومن كافة التنظيمات المختلفة ومهما كانت خلافاتها مع البعث في السابق، مطالبة بالنزول إلى الشارع للتعبير عن رفضها لحكم الإعدام وإصرارها على التعامل مع قضية العراق بشكل عام وقضية مهندس المقاومة العراقية صدام حسين بصفتهما قضايا وطنية وقومية وإسلامية عامة. إن حسم المعركة لصالح حركة التحرر الوطني العربية مرهون باتحاد كل الوطنيين العرب وإصرارهم على دعم المقاومة العراقية المسلحة القوة الأساسية الحاسمة في الوطن العربي والعالم، ورفض إعدام صدام حسين بصفته رمزا للمقاومة والصمود العربي بوجه الديكتاتورية الصهيو أمريكية .
والدعوة لا تقتصر على الأحزاب السياسية بل تشمل كل المنظمات الشعبية العربية كالاتحادات والنقابات وعلماء الدين والشخصيات الاجتماعية. ومن الضروري عدم نسيان حقيقة أساسية وهي أن البعث لم يُطَح بنظامه الوطني لأسباب تتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان ، بل نتيجة الموقف المبدئي والصلب للبعث والرئيس تجاه قضايا التحرر وفي مقدمتها قضية فلسطين وقضايا الاستقلال الوطني والتنمية المستقلة، وفي مقدمتها تطبيق شعار الحركة الوطنية العربية بكافة تنظيماتها (نفط العرب للعرب). وبهذا المعنى فان معركة الدفاع عن الرئيس صدام حسين هي ليست معركة دفاع عن فرد بل هي معركة دفاع عن مصالح الأمة لعربية ، والتي يمثل صدام حسين فيها قطب الرحى والبوابة العالية والصلبة التي صدت هجمات المغول القادمين من الغرب أو من الشرق ، ورسخت في أذهان الجماهير فكرة أن الانتصار في معارك التحرير الكبرى ممكن بإرادة الجماهير وليس بقوة السلاح المادي .
إننا باسم المنظمات الشعبية العراقية، مثل النقابات والمنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان ، ندعو كل الشخصيات والأحزاب الوطنية العربية وكل المنظمات غير الحكومية في الوطن العربي والعالم للانخراط في هذه المعركة المقدسة، سواء بالتظاهرات الكبيرة أو بإصدار البيانات أو بتقديم الدعم المادي والمعنوي للمقاومة العراقية أو لتحشيد الجماهير العربية لتكون القوة الضاربة التي لا تقهر في معركة المصير الحالية .
إن الدفاع عن صدام حسين هو دفاع عن الهوية العربية الإسلامية المهددة، وهو ترسيخ لمبدأ وحدة المصير العربي.
إن الخروج إلى الشوارع الآن هو دفاع عن فلسطين وكل ارض عربية محتلة لان ما يرمز إليه صدام حسين، من رفض للمساومات حول فلسطين وكل حق عربي، جعل منه البوابة العالية التي حمت الحق العربي في فلسطين والخليج العربي وأبقت شعلة النضال القومي مشعة بقوة وطاقة لا تنضبان.
إن وضع الماضي في الخلف هو من بين أهم شروط النصر العربي ليس في العراق فقط بل في كل ساحة نضال عربية.
عاشت وحدة المنظمات الشعبية العربية
عاش النضال الباسل للمقاومة العراقية وشقيقتها المقاومة الفلسطينية .
عاش صدام حسين إماما للمجاهدين الصابرين الرافضين للمساومة على فلسطين والعراق وكل شبر من الأرض العربية
النصر أو النصر ولا شيء غير النصر .

صلاح المختار
المنسق العام للمنظمات الشعبية العراقية ورئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق
في 7 – 11 – 2006


نص بيان حركة القوميين العرب

كي تبقى الأحداث حية في الذاكرة

نص بيان حركة القوميين العرب

يا أيتامَ أبرَهَة وأبي لَهَب والكذاب مُسَيلمة؛ يا أيتامَ الفرسِ والعَلقمي الخائن وفارسِ الصفوية؛ يا أيتامَ غلوب وعبدِ الإله ونوري السعيد ورابين؛ يا أولادَ الأفاعي وسُلالةِ الخونة، لما مضى، وما هو حاضرٌ، وما هو آتي من الزمان؛ يا أولادَ الباطلِ ؛ إن الباطلَ كان زهوقا.
الله أكبر ياعرب، فقد تجَلّىّ وَجهُ الزمان، وتجَلىّ بَهاءُ الشُهداء من عُمَر المُختار إلى عبد الناصر إلى صدام.
* * *
كي تبقى الأحداثُ حَيَةً في الذاكرة

يا شعبَنا العربي

*إصدار حكم على رئيس جمهورية العراق الشرعي صدام حسين المجيد؛ هو إعلانٌ مدويٌ لاعترافٍ بفشل سياسة دول الحلف الأمريكي في حربها التدميرية لإخضاع العراق، وإقرارٌ صريحٌ باندحار جيوش الغزو أمام ضربات مقاومة شعب العراق التحريرية المسلحة، وبالمقابل فإن هذا الحكم المجنون ومَن صَدره لا يعنيان شيئا لشعبٍ حُرٍ أبيٍ، كل فرد فيه مقاوم من أجل حقه وتاريخه وعرضه، وكل فرد فيه مشروع شهيد؟
*لم تحارب دول الحلف الأمريكي وإسرائيل وأعوانها وعملاؤها في المنطقة صدام حسين، بل حاربوا مشروع العراق في إنهاض شعب العرب، ومشروعه لاسترداد الأراضي العربية المُستلبة وثرواته و أرض فلسطين.
*إصدار الحكم على رئيس جمهورية العراق صدام حسين، لن يطوي شرعية وجود دولة العراق وحكومتها من صفحة التاريخ، كما لن يَمنحَ الشرعية لمحكمة الاحتلال والعملاء ومن ساندهم، أو الشرعية لحكم العملاء ووجودهم في جمهورية العراق الشريف.
* لقد أضحى كل فرد من شعبنا العربي على امتداد أرض العرب بحكم الشهيد، أو هو شهيد حي ينتظر قضاؤه المؤجل، وعلى عزمِه وإيمانه بعدالة قضيته الوطنية يُعقد النصر، إن قاتل واستشهد أو إن بقي حيا.
*إن شعباً يَفرح بالشهادة، وشعبا جَعل من مُدنِه كلها كربلاء، ويقيمُ أعراساً لأبنائه الشهداء، لن يُهزم أبداً.
*إن غزو العراق واحتلاله والمحاولات المستمرة لإدامة الفوضى فيه، ودعم مشاريع الإبادة والتهجير لسكانه، إنما يرتبط بالمرامي الخبيثة ومخططاتها وبحفلات الإبادة الإسرائيلية لشعبنا في فلسطين ولبنان، وما يحاك من مؤامرات لسائر شعوب الأرض العربية.
*لقد تعلم شعبنا العربي من تاريخه المجيد ومن تاريخه العظيم، أن لا يكتفي فقط بإدانة الخونة والعملاء، بل أن يُطاردهم في كل مكان إلى أن يقتصَ منهم، ليدفعوا ثمن ما اقترفت أيديهم بحق شعوبهم وأهلهم وإن طال الزمان.
*إن مجرماً مُدانا فاقدا لشرعية وجودِه، أو قاطعا للطريق، قد يتمكن من إصدار ما شاء من أحكام على حَكيم صدّيق، أو شريفٍ عاقلٍ أسير لديه، كما يًمكن له أن يقتله، لكن عمله هذا لن يُعطيَه شرعية لوجوده أو لبقاء قريب.

4-11-2006
حركة القوميين العرب – مكتب الارتباط

اقرأ في العنوان التالي المزيد من المواضيع المتنوعة

www.everyoneweb.com/baraem/

From: Postmaster [mailto:postmaster@nasseryounfalastin.com]
Sent: 19 تشرين الأول, 2006 10:11 ص
To: سليم نقولا محسن
Subject: رسالة من التيار الناصري - فلسطين



الأخ المناضل القومي الأستاذ سليم محسن حفظه الله
تحية العروبة والنضال
نشد على أيديكم ونعتز بكم إخوة ترفعون راية العروبة والقومية عاليا.
التيار الناصري – فلسطين يتمنى لكم كل التوفيق والى أمام

مواقعنا الالكترونية
http://www.nasseryounfalastin.com/
http://www.alnasseria.com/
أما العنوان البريدي الالكتروني
postmaster@nasseryounfalastin.com

أخي العزيز
لقد اختلط علينا الأمر بوجود جهتين تسمي نفسها حركة القوميين العرب والآن اتضح لنا صدق مواقفكم واحترامكم للقائد والمعلم جمال عبدالناصر. نقول هذا لأننا نرى في المجموعة الأخرى تحزب وتعصب لكتاب يوجهون النقد والتجريح للقائد والمعلم أبو خالد أمثال عادل سماره الذي لا يوفر من بث السموم وكأنها كلمات حق.
نحن لا نهاب النقد ونحترم الرأي الآخر ولكننا نرفض التجريح من الذي يدعي القومية.
لك يا أخي كل الاحترام ونأمل التعاون باعتبار أننا ننتمي لتيار واحد.
وتقبل أخي فائق الاحترام ووافر التحية
التيار الناصري – فلسطين

شريف أبو جابر
المنسق العام
18-10-2006


View My Stats