١٤.٣.٠٧

كي تبقى الأحداث حية في الذاكرة

نص بيان حركة القوميين العرب

يا أيتامَ أبرَهَة وأبي لَهَب والكذاب مُسَيلمة؛ يا أيتامَ الفرسِ والعَلقمي الخائن وفارسِ الصفوية؛ يا أيتامَ غلوب وعبدِ الإله ونوري السعيد ورابين؛ يا أولادَ الأفاعي وسُلالةِ الخونة، لما مضى، وما هو حاضرٌ، وما هو آتي من الزمان؛ يا أولادَ الباطلِ ؛ إن الباطلَ كان زهوقا.
الله أكبر ياعرب، فقد تجَلّىّ وَجهُ الزمان، وتجَلىّ بَهاءُ الشُهداء من عُمَر المُختار إلى عبد الناصر إلى صدام.
* * *
كي تبقى الأحداثُ حَيَةً في الذاكرة

يا شعبَنا العربي

*إصدار حكم على رئيس جمهورية العراق الشرعي صدام حسين المجيد؛ هو إعلانٌ مدويٌ لاعترافٍ بفشل سياسة دول الحلف الأمريكي في حربها التدميرية لإخضاع العراق، وإقرارٌ صريحٌ باندحار جيوش الغزو أمام ضربات مقاومة شعب العراق التحريرية المسلحة، وبالمقابل فإن هذا الحكم المجنون ومَن صَدره لا يعنيان شيئا لشعبٍ حُرٍ أبيٍ، كل فرد فيه مقاوم من أجل حقه وتاريخه وعرضه، وكل فرد فيه مشروع شهيد؟
*لم تحارب دول الحلف الأمريكي وإسرائيل وأعوانها وعملاؤها في المنطقة صدام حسين، بل حاربوا مشروع العراق في إنهاض شعب العرب، ومشروعه لاسترداد الأراضي العربية المُستلبة وثرواته و أرض فلسطين.
*إصدار الحكم على رئيس جمهورية العراق صدام حسين، لن يطوي شرعية وجود دولة العراق وحكومتها من صفحة التاريخ، كما لن يَمنحَ الشرعية لمحكمة الاحتلال والعملاء ومن ساندهم، أو الشرعية لحكم العملاء ووجودهم في جمهورية العراق الشريف.
* لقد أضحى كل فرد من شعبنا العربي على امتداد أرض العرب بحكم الشهيد، أو هو شهيد حي ينتظر قضاؤه المؤجل، وعلى عزمِه وإيمانه بعدالة قضيته الوطنية يُعقد النصر، إن قاتل واستشهد أو إن بقي حيا.
*إن شعباً يَفرح بالشهادة، وشعبا جَعل من مُدنِه كلها كربلاء، ويقيمُ أعراساً لأبنائه الشهداء، لن يُهزم أبداً.
*إن غزو العراق واحتلاله والمحاولات المستمرة لإدامة الفوضى فيه، ودعم مشاريع الإبادة والتهجير لسكانه، إنما يرتبط بالمرامي الخبيثة ومخططاتها وبحفلات الإبادة الإسرائيلية لشعبنا في فلسطين ولبنان، وما يحاك من مؤامرات لسائر شعوب الأرض العربية.
*لقد تعلم شعبنا العربي من تاريخه المجيد ومن تاريخه العظيم، أن لا يكتفي فقط بإدانة الخونة والعملاء، بل أن يُطاردهم في كل مكان إلى أن يقتصَ منهم، ليدفعوا ثمن ما اقترفت أيديهم بحق شعوبهم وأهلهم وإن طال الزمان.
*إن مجرماً مُدانا فاقدا لشرعية وجودِه، أو قاطعا للطريق، قد يتمكن من إصدار ما شاء من أحكام على حَكيم صدّيق، أو شريفٍ عاقلٍ أسير لديه، كما يًمكن له أن يقتله، لكن عمله هذا لن يُعطيَه شرعية لوجوده أو لبقاء قريب.

4-11-2006
حركة القوميين العرب – مكتب الارتباط

اقرأ في العنوان التالي المزيد من المواضيع المتنوعة

www.everyoneweb.com/baraem/


View My Stats