حول ذكرى الوحدة وقيام الجمهورية العربية المتحدة - بيان
بيان صادر عن حركة القوميين العرب
حول ذكرى الوحدة وقيام الجمهورية العربية المتحدة
يا جماهير شعبنا العربي،
كان اندفاع شعبنا العربي إلي تأييد القوميين العرب والابتهاج المنقطع النظير الذي أبداه أبناؤه في سوريا ومصر وعموم المناطق والعواصم العربية بإعلان قيام الوطن الأم (الجمهورية العربية المتحدة) في 22 شباط/فبرايرعام 1958، يصح عنوانا لما كان يغتلي في صدر هذه الشعوب، ومن معاني هذه الوحدة إنهاء عهود الظلام والتبعية والفقر والتخلف والاستبداد المقنعّ، ووضع أقدامها على الطرق الصحيحة للتقدم والمنعة والاستقلال من الأجنبي، وتحرير المناطق المغتصية وإعادة الحقوق لشعبنا الفلسطيني، وتحقيق الحرية والديمقراطية.
وكان إعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة التحرير ورفض الهيمنة، وايجاد قاعدة وطنية صلبة سياسية واقتصادية للتقدم، إنما كان يهدف إلى التأسيس لانطلاقة صحيحة ومتينة لتحقيق الحرية والديمقراطية للشعوب العربية، حيث لا حرية للشعب دون تحرر سياسي واقتصادي للوطن، ولا حرية ممكنة لإنسان الوطن مع التخلف والاستعباد، ولا ديمقراطية حقيقية مع الاحتلال.
إن قوى التبعية والعمالة التي ضربت أماني الشعوب العربية وأسقطت الوحدة أولاً، والتي لا تجد حرجاً في وطء جهد الأمة ومكاسبها فى سبيل الحفاظ على مصالحها الخاصه أعادت تنشيط سلالاتها لمهام تخريبية جديدة بأساليب مخادعة مستحدثة وبمفاهيم وقناعات جديدة، تصور القومية العربيه مناهضه لعقائد الوطن وللدين الحنيف والعدالة والحرية وهي حسب مفهومهم وجوها مقنعّة حقيقتها التخلف والاستبداد، وبرأيهم إن نقل كتاتيب جامع الأزهر إلى المعاصرة وتحويله إلى جامعه هو كفر، وأن مجتمع السلم والرفاه لا يمكن أن يتحقق إلا بالرضوخ للإملاءات الغربية والرضى الكلي بسياسة مجتمع الفوضى والاستهلاك وتجزيء الأوطان وإلحاقها بسياسة النهب والتهجير والابادة والإذلال.
وهذه القوى التي أعيد تنشيطها مؤخراً، لتفتتح باكورة أعمالها بتسهيل عمليات غزو العراق لإسقاطه، ترافقت أعمالها التخريبية هذه مع برامج المخططات المعدة ضد هذه المنطقة، لصالح المستجدات الطارئة على الهيكلية الاقتصادية والسياسية للقوى العالمية ودولها، وتبعاً حاجة هذه الدول الملحة إلى إعادة تقسيم وتركيب المنطقة العربية طمعاً في رفع وتيرة نهب ثرواتها واستنزافها، بغض النظر عن مصالح وطموحات أبنائها وما يرافق ذلك من مآسي لهم كما يظهر هذا واضحا في العراق، و كانت قد ابتدأت نمطية هذا التعامل النفعي الاستعلائي الوقح من قبل الغرب اتجاه شعوب المنطقة منذ اتفاقية سايكس بيكو عقب انكسار "الأتركة" في الحرب الأولى وانهيار الامبراطوريه العثمانية الحاضنة للإسلام، حيث كانت قد سبقتها إحتلالات لمناطق عربية أخرى، كما تبدّى هذا التعامل لاحقا باتباع سياسة المعاهدات والأحلاف القسرية أو السلخ والاغتصاب والتشريد كما حدث لأرض فلسطين وشعبها، وإلى فرض الحصار والابتزاز والحروب على هذه الشعوب العربية من توترات الجولان إلى حرب السويس عام 56 وحرب الجزائر، وحرب 67 إلى فرض معارك استنزافية متعددة وحصارها لجمهورية العراق العربية عام - 91 - وغزوها عام 2003.
لا يمكن اعتبار منطقة الوطن العربي أقطارا مفصولة لا ارتباط بينها، كما لا يمكن اعتبار شعوبها طوائف وإثنيا ت عرقية وعصبيات قومية ومذاهب د ينية تتعارض وتضطهد بعضها البعض، و يحركها التناحر والتقاتل فيما بينها، وعلى هذا الأساس بحسب منطوق الغرب وعملائه يجب تقسيمها لإشاعة مناخات العدالة والديمقراطية بين شعوبها كما يدّعي، إن وحد ة المنطقة العربية ووحدة تنوعاتها السكانية والجغرافية هي أساس التقدم، والارتقاء والقوة فيها، إن أمن شعب سوريا يبدأ من حدود المناطق العربية وأمن أراضيها، إن تصوير سلبيات الوضع الوطني لكيان الدولة السورية من قبل بعض الذين اعتادوا على العمالة في دوله لبنان وكأنه صراع أقليات وطوائف حاكمة وأخرى مضطهدة، ليتصدوا لتحرير الشعب العربي في سوريا من الاستبداد باستقدام العالم الأورو أمريكي وجيوشه، إنما هو محاولة لخلط الأمور بقصد إضاعة الحقيقة، وإشاعة الفوضى في المنطقة، ونشر غطاء يخفي أهداف ممارساتهم الطائفية وتقويض الدولة، هذه الممارسات، التي سعت دائما إلى تطبيع المنطقة بعقلية الطائفية ومنطقها، قد تسببت في كل مآسي القتل والمجازر على مدى خمسة عشر عاما في لبنان، لتُستَتْبَع بمثيلة لها شريك قادمة من العراق، وبأخرى شريرة غازية من دولة الاحتلال في فلسطين، لمحاصرة المنطقة ومن ثم غزوها بإسقاط وطن دولة الشعب في سورية بفخ الاحتلال، رغم ما يعتري سلطة هذه الدولة الحاكمة من سلبيات منظورة للعيان.
فالشعوبيه في المنطقة العربية ومن منطق مغاير، تعترف بوجود قومية عربيه واحدة، ولكنها تقف عائقا أمام تجسيدها عمليا في مجتمع قومي عربي واحد.
إن الحركة إذ تشيد بذكرى الوحدة وبما عنت للشعوب العربية من الحرية والتقدم والاستقلال، فإنها تشدد على ضرورة المقاومة الجهادية، وتنبه وتدعو الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى الوقوف بجدية وحزم في وجه هذه الهجمة المخادعة الشرسة وأدواتها البشرية وملحقاتها الإعلامية المساندة، التي تستهدف العروبة وشعبها أولاً.
عاشت الوحدة العربية،عا ش الوطن،عا ش كفاح الشعب العربي، عاشت المقاومة التحريرية المقا تلة في فلسطين والعراق، عا ش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة الاجتماعيه والنضال من أجل الوحدة والتحرر والديمقراطية.
22 شباط/فبراير 2006
حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط
يا جماهير شعبنا العربي،
كان اندفاع شعبنا العربي إلي تأييد القوميين العرب والابتهاج المنقطع النظير الذي أبداه أبناؤه في سوريا ومصر وعموم المناطق والعواصم العربية بإعلان قيام الوطن الأم (الجمهورية العربية المتحدة) في 22 شباط/فبرايرعام 1958، يصح عنوانا لما كان يغتلي في صدر هذه الشعوب، ومن معاني هذه الوحدة إنهاء عهود الظلام والتبعية والفقر والتخلف والاستبداد المقنعّ، ووضع أقدامها على الطرق الصحيحة للتقدم والمنعة والاستقلال من الأجنبي، وتحرير المناطق المغتصية وإعادة الحقوق لشعبنا الفلسطيني، وتحقيق الحرية والديمقراطية.
وكان إعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة التحرير ورفض الهيمنة، وايجاد قاعدة وطنية صلبة سياسية واقتصادية للتقدم، إنما كان يهدف إلى التأسيس لانطلاقة صحيحة ومتينة لتحقيق الحرية والديمقراطية للشعوب العربية، حيث لا حرية للشعب دون تحرر سياسي واقتصادي للوطن، ولا حرية ممكنة لإنسان الوطن مع التخلف والاستعباد، ولا ديمقراطية حقيقية مع الاحتلال.
إن قوى التبعية والعمالة التي ضربت أماني الشعوب العربية وأسقطت الوحدة أولاً، والتي لا تجد حرجاً في وطء جهد الأمة ومكاسبها فى سبيل الحفاظ على مصالحها الخاصه أعادت تنشيط سلالاتها لمهام تخريبية جديدة بأساليب مخادعة مستحدثة وبمفاهيم وقناعات جديدة، تصور القومية العربيه مناهضه لعقائد الوطن وللدين الحنيف والعدالة والحرية وهي حسب مفهومهم وجوها مقنعّة حقيقتها التخلف والاستبداد، وبرأيهم إن نقل كتاتيب جامع الأزهر إلى المعاصرة وتحويله إلى جامعه هو كفر، وأن مجتمع السلم والرفاه لا يمكن أن يتحقق إلا بالرضوخ للإملاءات الغربية والرضى الكلي بسياسة مجتمع الفوضى والاستهلاك وتجزيء الأوطان وإلحاقها بسياسة النهب والتهجير والابادة والإذلال.
وهذه القوى التي أعيد تنشيطها مؤخراً، لتفتتح باكورة أعمالها بتسهيل عمليات غزو العراق لإسقاطه، ترافقت أعمالها التخريبية هذه مع برامج المخططات المعدة ضد هذه المنطقة، لصالح المستجدات الطارئة على الهيكلية الاقتصادية والسياسية للقوى العالمية ودولها، وتبعاً حاجة هذه الدول الملحة إلى إعادة تقسيم وتركيب المنطقة العربية طمعاً في رفع وتيرة نهب ثرواتها واستنزافها، بغض النظر عن مصالح وطموحات أبنائها وما يرافق ذلك من مآسي لهم كما يظهر هذا واضحا في العراق، و كانت قد ابتدأت نمطية هذا التعامل النفعي الاستعلائي الوقح من قبل الغرب اتجاه شعوب المنطقة منذ اتفاقية سايكس بيكو عقب انكسار "الأتركة" في الحرب الأولى وانهيار الامبراطوريه العثمانية الحاضنة للإسلام، حيث كانت قد سبقتها إحتلالات لمناطق عربية أخرى، كما تبدّى هذا التعامل لاحقا باتباع سياسة المعاهدات والأحلاف القسرية أو السلخ والاغتصاب والتشريد كما حدث لأرض فلسطين وشعبها، وإلى فرض الحصار والابتزاز والحروب على هذه الشعوب العربية من توترات الجولان إلى حرب السويس عام 56 وحرب الجزائر، وحرب 67 إلى فرض معارك استنزافية متعددة وحصارها لجمهورية العراق العربية عام - 91 - وغزوها عام 2003.
لا يمكن اعتبار منطقة الوطن العربي أقطارا مفصولة لا ارتباط بينها، كما لا يمكن اعتبار شعوبها طوائف وإثنيا ت عرقية وعصبيات قومية ومذاهب د ينية تتعارض وتضطهد بعضها البعض، و يحركها التناحر والتقاتل فيما بينها، وعلى هذا الأساس بحسب منطوق الغرب وعملائه يجب تقسيمها لإشاعة مناخات العدالة والديمقراطية بين شعوبها كما يدّعي، إن وحد ة المنطقة العربية ووحدة تنوعاتها السكانية والجغرافية هي أساس التقدم، والارتقاء والقوة فيها، إن أمن شعب سوريا يبدأ من حدود المناطق العربية وأمن أراضيها، إن تصوير سلبيات الوضع الوطني لكيان الدولة السورية من قبل بعض الذين اعتادوا على العمالة في دوله لبنان وكأنه صراع أقليات وطوائف حاكمة وأخرى مضطهدة، ليتصدوا لتحرير الشعب العربي في سوريا من الاستبداد باستقدام العالم الأورو أمريكي وجيوشه، إنما هو محاولة لخلط الأمور بقصد إضاعة الحقيقة، وإشاعة الفوضى في المنطقة، ونشر غطاء يخفي أهداف ممارساتهم الطائفية وتقويض الدولة، هذه الممارسات، التي سعت دائما إلى تطبيع المنطقة بعقلية الطائفية ومنطقها، قد تسببت في كل مآسي القتل والمجازر على مدى خمسة عشر عاما في لبنان، لتُستَتْبَع بمثيلة لها شريك قادمة من العراق، وبأخرى شريرة غازية من دولة الاحتلال في فلسطين، لمحاصرة المنطقة ومن ثم غزوها بإسقاط وطن دولة الشعب في سورية بفخ الاحتلال، رغم ما يعتري سلطة هذه الدولة الحاكمة من سلبيات منظورة للعيان.
فالشعوبيه في المنطقة العربية ومن منطق مغاير، تعترف بوجود قومية عربيه واحدة، ولكنها تقف عائقا أمام تجسيدها عمليا في مجتمع قومي عربي واحد.
إن الحركة إذ تشيد بذكرى الوحدة وبما عنت للشعوب العربية من الحرية والتقدم والاستقلال، فإنها تشدد على ضرورة المقاومة الجهادية، وتنبه وتدعو الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى الوقوف بجدية وحزم في وجه هذه الهجمة المخادعة الشرسة وأدواتها البشرية وملحقاتها الإعلامية المساندة، التي تستهدف العروبة وشعبها أولاً.
عاشت الوحدة العربية،عا ش الوطن،عا ش كفاح الشعب العربي، عاشت المقاومة التحريرية المقا تلة في فلسطين والعراق، عا ش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة الاجتماعيه والنضال من أجل الوحدة والتحرر والديمقراطية.
22 شباط/فبراير 2006
حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط


0 Comments:
إرسال تعليق
<< ÇäÕáÍÉ ÇäÑÆêÓêÉ