التاسع من نيسان، ذكرى اعلان التوحش الامريكي وبدء حرب شعب العراق
بيان صادر عن حركة القوميين العرب
في التاسع من نيسان، ذكرى إعلان التوحش الأمريكي، وبدء حرب شعب العراق
يا جماهير شعبنا العربي
أيها الأخوة في كل دار، وطننا في خطر
مرّ عامان على القهر والخراب، عامان وعراق العروبة يحترق، يباد فيهما شعب الحضارات، فنار الاستبداد لا تشبع، والمستبدون يرقصون على وجع الشعوب؛ في هذا الزمن الأسود تعملق وساد علم الإجرام الأمريكي المعولم، فبعض الدبابات الأمريكية ورهط من جنودها كانوا قد تواجدوا خلسة في ساحة بغداد، وقد نقلت هذا المشهد يومها إلى أنحاء المعمورة، أضخم شبكة إعلام فاجرة وكاذبة عرفها العالم. سقط الجنون على بغداد الرشيد، حديداً محمياً وبعضاً من جهنّم، ولكن لم يسقط العراق، ولم يستسلم قادته وشعبه.
منذ بدء الغزو الهمجي، قاتل شعب العراق العربي بضراوة ضد سفاحي واشنطن ولندن ومن تحالف معهم عمالة أو خضوعا، ومنذ تكشّف للعراقيين كيف تسللت قوى القهر إلى شوارع العراق، تحوّل القتال من جيش الوطن إلى الشعب المقاوم، إلى لجان المقاومة الشعبية الأسطورية، التي كانت قد أعدّت كما توقعت القيادات الشعبية الوطنية، وبما يناسب طبيعة المعركة للتصدّي على امتداد العراق ضد جيوش الغزو وضد أصحاب سياسات العولمة الطامعين بنهب ثروات العرب القومية، مقدمة للسيطرة على كل العالم، تحت غطاء الأقاويل والشعارات الكاذبة عن نشر الحريات والديمقراطية وحقوقٍ للإنسان، بينما هي ادعاءات لأضاليل اخترعت لتبرير الغزو وتفتيت العراق إلى مجموعات طائفية وفئوية وإقليمية متقاتلة، تمكّن للإدارة الأمريكية وحلفائها من خلالها أن تسحب نموذجها هذا لتعممه على المنطقة، كما اتخذت من الغزو فرصة لترسيخ الوضع ألتجزيئي للمنطقة، والتمكين لعملائها والناطقين في جوقتها، بما يتيح لهذه الإدارة التعامل مع دول المنطقة القطرية ومحاسبتها كمناطق مبتورة عما حولها استغلته - الصهيونيةالأمريكية- المتطرفة للعمل باتجاه تجريد المقاومة في فلسطين ولبنان من سلاحها والضغط على شعب سوريا العربية وموقفه القومي لكي يستسلم لمشاريع ومخططات الرأسمال المعولم والصهيونية، لحرق الأرض والإنسان في المنطقة.
لذا على الجماهير أن تدرك أنَّ معركتها القومية طويلة الأمد وتتطلب منها وعياً عقلانياً ومعرفة بالعدو وتقنياته، كما تتطلب منها تنظيماً علمياً لطاقاتها يسعى إلى وحدتها، كما يستدعي هذا دعوة الشرفاء من ملايين العرب إلى الانتظام في معركة الأمة العربية كاملة.
إن شعب العراق العربي المقاوم يسطّر ملاحما بطولية في معاركه اليومية، لتحرير العراق الوطن، ولوقف استغلال الشعوب واستعبادها في العالم، ولاحترام الإنسان المضطهد، التي يجري تجاهلها واستبدال حقيقة هذه الملاحم ووقائعها. ويقوم بالتعتيم على بطولاتها ويتخادع عليها، إعلام الرأسمال الاستثماري العالمي ومقولاته، بالاشتراك مع مجلس أمن الدول الناهبة ومنظماته وقراراته المصادرة، والهيئات الإرهابية التابعة له الموظفة لدعم وتسويق الديمقراطية والحريات والحقوق الإنسانية المعممة بمفهومها الغربي على العالم، لذا يتحتم على الشرفاء من مثقفي العرب: أن يتنادوا لدعم مواقف شعوبهم، ورسم صورة مشرقة لإعلام عربي موضوعي يستطيع تقديم الحقائق كاملة للعالم كما هي لا كما يرسمها إعلام واشنطن ولندن والصهيونية العالمية والعملاء العرب، وعلى الشعوب العربية أن تدرك أن تنفيذ مخططات الغزاة لم يزل في بداية الطريق، كما أن تنفيذها قد صمّم عليه سواء وجدت تبريرات لذلك أم لم توجد.
وعليه فإن الأنظمة السياسية المتوضّعة على الأرض العربية على اختلافها، والتي تنحو إلى المركزية في إدارة الدولة أو اقتصادها، قد أبعدت الجماهير في أوطانها عن المشاركة السياسية وأضعفت قدرتها على البناء والصمود، وبما أن تطور الظروف الموضوعية العالمية والمحلية لم يعد يتلاءم مع هذه الأنظمة ونماذجها، لذا فإن إطلاق الحريات العامة والديمقراطية لكل الجماهير في كلِّ أرض العرب، هو السلاح المقاوم الجبَّار لوقف هذه المخططات. عاشت الوحدة العربية، عاش الشعب العراقي موحدا، عاشت المقاومة التحريرية المسلحة في فلسطين والعراق، عاشت العروبة، عاش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة الاجتماعية على طريق الكفاح من أجل الوحدة والتحرر والديمقراطية.
9/4/2005
حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط
في التاسع من نيسان، ذكرى إعلان التوحش الأمريكي، وبدء حرب شعب العراق
يا جماهير شعبنا العربي
أيها الأخوة في كل دار، وطننا في خطر
مرّ عامان على القهر والخراب، عامان وعراق العروبة يحترق، يباد فيهما شعب الحضارات، فنار الاستبداد لا تشبع، والمستبدون يرقصون على وجع الشعوب؛ في هذا الزمن الأسود تعملق وساد علم الإجرام الأمريكي المعولم، فبعض الدبابات الأمريكية ورهط من جنودها كانوا قد تواجدوا خلسة في ساحة بغداد، وقد نقلت هذا المشهد يومها إلى أنحاء المعمورة، أضخم شبكة إعلام فاجرة وكاذبة عرفها العالم. سقط الجنون على بغداد الرشيد، حديداً محمياً وبعضاً من جهنّم، ولكن لم يسقط العراق، ولم يستسلم قادته وشعبه.
منذ بدء الغزو الهمجي، قاتل شعب العراق العربي بضراوة ضد سفاحي واشنطن ولندن ومن تحالف معهم عمالة أو خضوعا، ومنذ تكشّف للعراقيين كيف تسللت قوى القهر إلى شوارع العراق، تحوّل القتال من جيش الوطن إلى الشعب المقاوم، إلى لجان المقاومة الشعبية الأسطورية، التي كانت قد أعدّت كما توقعت القيادات الشعبية الوطنية، وبما يناسب طبيعة المعركة للتصدّي على امتداد العراق ضد جيوش الغزو وضد أصحاب سياسات العولمة الطامعين بنهب ثروات العرب القومية، مقدمة للسيطرة على كل العالم، تحت غطاء الأقاويل والشعارات الكاذبة عن نشر الحريات والديمقراطية وحقوقٍ للإنسان، بينما هي ادعاءات لأضاليل اخترعت لتبرير الغزو وتفتيت العراق إلى مجموعات طائفية وفئوية وإقليمية متقاتلة، تمكّن للإدارة الأمريكية وحلفائها من خلالها أن تسحب نموذجها هذا لتعممه على المنطقة، كما اتخذت من الغزو فرصة لترسيخ الوضع ألتجزيئي للمنطقة، والتمكين لعملائها والناطقين في جوقتها، بما يتيح لهذه الإدارة التعامل مع دول المنطقة القطرية ومحاسبتها كمناطق مبتورة عما حولها استغلته - الصهيونيةالأمريكية- المتطرفة للعمل باتجاه تجريد المقاومة في فلسطين ولبنان من سلاحها والضغط على شعب سوريا العربية وموقفه القومي لكي يستسلم لمشاريع ومخططات الرأسمال المعولم والصهيونية، لحرق الأرض والإنسان في المنطقة.
لذا على الجماهير أن تدرك أنَّ معركتها القومية طويلة الأمد وتتطلب منها وعياً عقلانياً ومعرفة بالعدو وتقنياته، كما تتطلب منها تنظيماً علمياً لطاقاتها يسعى إلى وحدتها، كما يستدعي هذا دعوة الشرفاء من ملايين العرب إلى الانتظام في معركة الأمة العربية كاملة.
إن شعب العراق العربي المقاوم يسطّر ملاحما بطولية في معاركه اليومية، لتحرير العراق الوطن، ولوقف استغلال الشعوب واستعبادها في العالم، ولاحترام الإنسان المضطهد، التي يجري تجاهلها واستبدال حقيقة هذه الملاحم ووقائعها. ويقوم بالتعتيم على بطولاتها ويتخادع عليها، إعلام الرأسمال الاستثماري العالمي ومقولاته، بالاشتراك مع مجلس أمن الدول الناهبة ومنظماته وقراراته المصادرة، والهيئات الإرهابية التابعة له الموظفة لدعم وتسويق الديمقراطية والحريات والحقوق الإنسانية المعممة بمفهومها الغربي على العالم، لذا يتحتم على الشرفاء من مثقفي العرب: أن يتنادوا لدعم مواقف شعوبهم، ورسم صورة مشرقة لإعلام عربي موضوعي يستطيع تقديم الحقائق كاملة للعالم كما هي لا كما يرسمها إعلام واشنطن ولندن والصهيونية العالمية والعملاء العرب، وعلى الشعوب العربية أن تدرك أن تنفيذ مخططات الغزاة لم يزل في بداية الطريق، كما أن تنفيذها قد صمّم عليه سواء وجدت تبريرات لذلك أم لم توجد.
وعليه فإن الأنظمة السياسية المتوضّعة على الأرض العربية على اختلافها، والتي تنحو إلى المركزية في إدارة الدولة أو اقتصادها، قد أبعدت الجماهير في أوطانها عن المشاركة السياسية وأضعفت قدرتها على البناء والصمود، وبما أن تطور الظروف الموضوعية العالمية والمحلية لم يعد يتلاءم مع هذه الأنظمة ونماذجها، لذا فإن إطلاق الحريات العامة والديمقراطية لكل الجماهير في كلِّ أرض العرب، هو السلاح المقاوم الجبَّار لوقف هذه المخططات. عاشت الوحدة العربية، عاش الشعب العراقي موحدا، عاشت المقاومة التحريرية المسلحة في فلسطين والعراق، عاشت العروبة، عاش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة الاجتماعية على طريق الكفاح من أجل الوحدة والتحرر والديمقراطية.
9/4/2005
حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط


0 Comments:
إرسال تعليق
<< ÇäÕáÍÉ ÇäÑÆêÓêÉ