حول تصاعد العدوان الصهيوني على ارض لبنان وفلسطين
بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
تتواصل على أرض فلسطين ولبنان ملحمة الصمود والمقاومة ملحمة العزة والكرامة، والتي يسطر فيها أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني صفحة مجد في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، وفي تاريخ الإنسانية جمعاء ففي زمن العجز والتواطؤ والتخاذل الرسمي العربي الذي عبرت عنه نتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب يواصل فرسان حزب الله وفرسان فلسطين تصديهم البطولي لآلة الحرب الإرهابية الإسرائيلية دفاعاً ليس عن فلسطين ولبنان فحسب، بل دفاعاً عن الأمة العربية بأسرها ومستقبل أجيالها وأطفالها.
إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي ظل حرب الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد لبنان وفلسطين أرضاً وشعباً يؤكد على ما يلي:
أولاً: إن شعب لبنان المكافح وقواه الحية ومقاومته الباسلة بقيادة حزب الله المجاهد وعلى رأسه سماحة السيد حسن نصر الله رمز الكبرياء والكرامة والتحدي يسطرون اليوم ملحمة سيسجلها التاريخ، وسيكون لها أعمق الأثر في حاضر ومستقبل المنطقة بأسرها، ملحمة تشكل بداية النهوض لتأسيس وصياغة وبناء مرحلة جديدة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.
إن السواعد البطلة التي أطلقت صواريخ المقاومة على مدينة حيفا وعكا وصفد وطبريا ونهاريا وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات العدو الصهيوني، إن هذه السواعد تعيد الاعتبار لمفاهيم الصراع مع هذا الكيان الغاصب الذي لا يمكن التعايش معه بعد أن اتضح للجميع زيف وبطلان ادعاءات السلام والمفاوضات مع عصابات القتلة والمجرمين الذين لا يفهمون إلا لغة السلاح والمقاومة.
إن وصول صواريخ المقاومة اللبنانية البطلة إلى المدن الفلسطينية خلق وسيخلق توازن رعب جديد وسيكون له أعمق الآثار النفسية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والمعنوية على العدو الصهيوني وسيدرك الذين يحتلون أرض فلسطين إن استمرار احتلالهم سيكون باهظ الكلفة والثمن.
إن تصاعد ضربات المقاومة الفلسطينية واللبنانية على أرض فلسطين يحمل معنى تاريخياً كبيراً وسيكون له أعمق الآثار والتفاعلات على مستقبل الكيان الصهيوني المجرم.
ثانياً: إن نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب المخزية شكلت طعنة للمقاومة في فلسطين ولبنان وبرهنت من جديد على مدى الانحدار والتواطؤ والتخاذل الذي وصل إليه بعض الحكام العرب الخاضعين لإملاءات الإدارة الأمريكية والذين باتت سياساتهم تتناقض تماماً مع مصالح شعوبهم ومع المصالح العليا للأمة العربية. إن عجز وزراء الخارجية العرب عن اتخاذ موقف واضح بدعم المقاومة واتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين يدلّل على حجم الانهيار والتردي الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي.
ثالثاً: إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يدعو الجماهير العربية وقواها الشعبية الحية ويدعو النقابات والاتحادات للقيام بمسؤولياتها وواجبها في الدفاع عن لبنان وفلسطين والخروج بالمظاهرات وكل أشكال التحرك الشعبي للضغط على الحكومات العربية، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة للشعبين اللبناني والفلسطيني ومقاومتهما الباسلة في التصدي للمخطط الصهيوني الأمريكي في المنطقة.
رابعاً: إن ضربات المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين قد وضعت الكيان الصهيوني في مأزق عميق وخلقت معادلات جديدة، ولذلك فإن إسرائيل "تسعى لتصدير أزمتها من خلال محاولات الهروب إلى الأمام وتحميل سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية ما يجري، مع العلم أن القاصي والداني بات يدرك أن ما يجري هو مخطط إسرائيلي ? أمريكي يستهدف إخضاع المنطقة ومحاولات السيطرة عليها بشكل كامل، وهذا ما يفسر تكثيف وتصاعد الضغوط على سوريا الصامدة وإيران باعتبارهما تشكلان سداً منيعاً في وجه المخططات المعادية.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تتوجه بالتحية والإكبار لمجاهدي حزب الله المقاوم وشعب لبنان الصامد، مؤكدة الوقوف إلى جانبهم بكل طاقتها لمواجهة العدوان البربري الغاشم مجددة العهد على الاستمرار في الكفاح والمقاومة حتى يتم تحقيق كامل الأهداف التي ضحت في سبيلها قوافل الشهداء.
تحية لشعب لبنان ومقاومته الباسلة
تحية لشعب فلسطين وصمود الأسطوري
الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال
المجد للشهداء والنصر حليف الشعوب المقاتلة في سبيل الحرية
2006-07-17
تتواصل على أرض فلسطين ولبنان ملحمة الصمود والمقاومة ملحمة العزة والكرامة، والتي يسطر فيها أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني صفحة مجد في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، وفي تاريخ الإنسانية جمعاء ففي زمن العجز والتواطؤ والتخاذل الرسمي العربي الذي عبرت عنه نتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب يواصل فرسان حزب الله وفرسان فلسطين تصديهم البطولي لآلة الحرب الإرهابية الإسرائيلية دفاعاً ليس عن فلسطين ولبنان فحسب، بل دفاعاً عن الأمة العربية بأسرها ومستقبل أجيالها وأطفالها.
إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي ظل حرب الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد لبنان وفلسطين أرضاً وشعباً يؤكد على ما يلي:
أولاً: إن شعب لبنان المكافح وقواه الحية ومقاومته الباسلة بقيادة حزب الله المجاهد وعلى رأسه سماحة السيد حسن نصر الله رمز الكبرياء والكرامة والتحدي يسطرون اليوم ملحمة سيسجلها التاريخ، وسيكون لها أعمق الأثر في حاضر ومستقبل المنطقة بأسرها، ملحمة تشكل بداية النهوض لتأسيس وصياغة وبناء مرحلة جديدة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.
إن السواعد البطلة التي أطلقت صواريخ المقاومة على مدينة حيفا وعكا وصفد وطبريا ونهاريا وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات العدو الصهيوني، إن هذه السواعد تعيد الاعتبار لمفاهيم الصراع مع هذا الكيان الغاصب الذي لا يمكن التعايش معه بعد أن اتضح للجميع زيف وبطلان ادعاءات السلام والمفاوضات مع عصابات القتلة والمجرمين الذين لا يفهمون إلا لغة السلاح والمقاومة.
إن وصول صواريخ المقاومة اللبنانية البطلة إلى المدن الفلسطينية خلق وسيخلق توازن رعب جديد وسيكون له أعمق الآثار النفسية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والمعنوية على العدو الصهيوني وسيدرك الذين يحتلون أرض فلسطين إن استمرار احتلالهم سيكون باهظ الكلفة والثمن.
إن تصاعد ضربات المقاومة الفلسطينية واللبنانية على أرض فلسطين يحمل معنى تاريخياً كبيراً وسيكون له أعمق الآثار والتفاعلات على مستقبل الكيان الصهيوني المجرم.
ثانياً: إن نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب المخزية شكلت طعنة للمقاومة في فلسطين ولبنان وبرهنت من جديد على مدى الانحدار والتواطؤ والتخاذل الذي وصل إليه بعض الحكام العرب الخاضعين لإملاءات الإدارة الأمريكية والذين باتت سياساتهم تتناقض تماماً مع مصالح شعوبهم ومع المصالح العليا للأمة العربية. إن عجز وزراء الخارجية العرب عن اتخاذ موقف واضح بدعم المقاومة واتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين يدلّل على حجم الانهيار والتردي الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي.
ثالثاً: إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يدعو الجماهير العربية وقواها الشعبية الحية ويدعو النقابات والاتحادات للقيام بمسؤولياتها وواجبها في الدفاع عن لبنان وفلسطين والخروج بالمظاهرات وكل أشكال التحرك الشعبي للضغط على الحكومات العربية، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة للشعبين اللبناني والفلسطيني ومقاومتهما الباسلة في التصدي للمخطط الصهيوني الأمريكي في المنطقة.
رابعاً: إن ضربات المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين قد وضعت الكيان الصهيوني في مأزق عميق وخلقت معادلات جديدة، ولذلك فإن إسرائيل "تسعى لتصدير أزمتها من خلال محاولات الهروب إلى الأمام وتحميل سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية ما يجري، مع العلم أن القاصي والداني بات يدرك أن ما يجري هو مخطط إسرائيلي ? أمريكي يستهدف إخضاع المنطقة ومحاولات السيطرة عليها بشكل كامل، وهذا ما يفسر تكثيف وتصاعد الضغوط على سوريا الصامدة وإيران باعتبارهما تشكلان سداً منيعاً في وجه المخططات المعادية.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تتوجه بالتحية والإكبار لمجاهدي حزب الله المقاوم وشعب لبنان الصامد، مؤكدة الوقوف إلى جانبهم بكل طاقتها لمواجهة العدوان البربري الغاشم مجددة العهد على الاستمرار في الكفاح والمقاومة حتى يتم تحقيق كامل الأهداف التي ضحت في سبيلها قوافل الشهداء.
تحية لشعب لبنان ومقاومته الباسلة
تحية لشعب فلسطين وصمود الأسطوري
الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال
المجد للشهداء والنصر حليف الشعوب المقاتلة في سبيل الحرية
2006-07-17


0 Comments:
إرسال تعليق
<< ÇäÕáÍÉ ÇäÑÆêÓêÉ