بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الشعبية: الصمود والمقاومة والمواجهة هما السبيل الأضمن لتحقيق الكرامة وانتزاع الحقوق الوطنية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل... يا جماهير امتنا العربية المناضلة... أيها الأحرار في بقاع الأرض
يسيل شلال الدم القاني في قانا... وارض الجنوب كله... ليغطي لبنان بقاعه وجبله، يسيل الدم القاني على ارض غزة ونابلس وجنين، دما عربيا نقيا خالصا لوجه الحرية والانعتاق. دما مقاوما ينتصر على سيف مغول العصر، ويعلن بنقائه أن الوطن العربي من محيطه إلى خليجه لن يكون مزرعة أمريكية يرتع فيها الصهاينة يسوسون فيها ثلة من العبيد سمت نفسها حكام. ينتصب المقاومون برشاشاتهم وصواريخهم، بقبضات زنودهم وصرخات الغضب، معلنين أن أجسادهم هي السد المنيع في وجه الزحف الاستعماري الجديد، وان أجساد الشهداء ما هي إلا جسر نحو التحرير والخلاص، نحو العودة الكريمة والنصر المؤزر.
فلنقف وقفة نخوة وشهامة، نحيي المقاتلين، نحيي الصامدين القابضين على الزناد، فتحية لشعب لبنان وتحية لشعب فلسطين رأس حربة الأمة في مواجهة العصر الأمريكي المتوحش، تحية للأسود المتحفزين لقنص الغزاة، وصيد الدبابات وتمزيق الرهبة المزيفة لهذا الكيان الذي يستمد قوته من عجز الأنظمة وخوفها.
جماهير امتنا العربية المكافحة:
لقد فرض الموقع الجغرافي السياسي على وطننا العربي حالة استهداف استعمارية شرسة تقلبت ألوانها وأشكالها مع تقلب الحقب، لكن هذه الأمة ظلت راسخة في رفضها للهيمنة الاستعمارية الهادفة إلى نهب خيراتها وتجزأة أرضها، وزرع الكيانات الغريبة في القلب من موقعها، إن المقاومة اللبنانية الباسلة ومعها الفلسطينية والعراقية التي انطلقت من منبع واحد هو مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري في الأرض العربية، بصمودها واستعدادها العالي للتضحية، تؤكد عمق الرفض الشعبي العربي لهذا المشروع، فيما تكشف الحرب الهمجية التي تشنها أمريكا والنظام الاستعماري الجديد مباشرة أو بيد إسرائيلية على امتنا، إن هذه الأمة لا زالت حية وأنها لا زالت بمقاومتها للمشروع الأمريكي الصهيوني تعطل عجلة القطار الأمريكي، وان هذا النظام قد فقد توازنه امام هذه المقاومة وبات يعاني أزمة حادة تعصف بمشروعه، كشف ذلك السادية والشراسة التي يتصف بها الهجوم الاستعماري في المغازي ورفح في قانا وصريفا والنبطية والضاحية الجنوبية، وفي البصرة والموصل والفلوجة وأبو غريب. لقد فقد العدو أعصابه، وأصابه الارتباك، فمزيد من الصمود والمقاومة لتتحطم كل أحلامه على صخرة الصمود العربي.
لقد كشفت الحرب الأخيرة تحول النظام العربي الرسمي إلى درك أسفل مما كان عليه، لقد تحول من عاجز إلى متواطيء، على طريق أن يكون شريكا واضحا معلنا في الحرب على الشعوب التي يدعي تمثيلها، كما كشفت الحرب عمق الهوة بين الجماهير وهذه الأنظمة، وحالة الافتراق بين آمالها وطموحها، وما تمارسه هذه الأنظمة، وعليه لم يعد من المجدي استجداء النظام الرسمي العربي في شيء، ولم تعد المراهنة على عاجزين أو متواطئين سوى عمى بصيرة سياسي، حيث يفترض في الحركات الشعبية العربية الرافضة للمشروع الاستعماري الجديد أن تتجاوز أنماط عملها وتنهي أي مراهنة على هذا النظام وان تنتقل بالجماهير إلى حالة نضالية أكثر رقيا.
جماهير شعبنا وامتنا:
أكدت الحرب الأمريكية على لبنان أن النظام الدولي بات مرهون باليد الأمريكية وان الأمم المتحدة باتت رهينة في قبضة بوش والبنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية، وان المراهنة على العامل الدولي دون الاستناد إلى المقاومة، لن يولد إلا إخضاعا، وتسهيلا للمخطط الاستعماري، فالقانون الدولي معطل وقرارات الأمم المتحدة يتم التعامل معها بشكل انتقائي، وبما يسهل عمل الآلة الحربية الأمريكية في إحداث مزيد من الدمار والخراب في العالم.
بينما أكدت تجربة الصمود والمقاومة والمواجهة أنها السبيل الأضمن لتحقيق الكرامة وانتزاع الحقوق، لقد سكن الرعب كل مستوطن صهيوني نتيجة الفعل المقاوم، وأصبح العدو في حالة تخبط ومكابرة لن يخرج منها إلا مثخن الجراح بفضل الإرادة القتالية العالية للمقاومة، فلنلتف حول المقاومة، ولنخلع من أذهاننا أية أوهام حول ما تطبخه أمريكا والنظام الاستعماري وتقدمه وعودا كاذبة لإلهائنا عن المعركة الأساسية، لتتحرك الجماهير العربية ولتصعد من فعلها ولترفع سقف كفاحها نحو هدفها الموحد في التحرير والديمقراطية والعدالة والوحدة، فأنظمتها لم تعد سوى جدران متعفنة تحتاج إلى ضربة جريئة لتحيلها إلى ركام.
المجد كل المجد للمقاومة على ارض فلسطين ولبنان والعراق
والعزة والفخار لكل السواعد المقاتلة، والخلود للشهداء البواسل
والى الامام نحو الحرية والنصر
2006-08-01
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل... يا جماهير امتنا العربية المناضلة... أيها الأحرار في بقاع الأرض
يسيل شلال الدم القاني في قانا... وارض الجنوب كله... ليغطي لبنان بقاعه وجبله، يسيل الدم القاني على ارض غزة ونابلس وجنين، دما عربيا نقيا خالصا لوجه الحرية والانعتاق. دما مقاوما ينتصر على سيف مغول العصر، ويعلن بنقائه أن الوطن العربي من محيطه إلى خليجه لن يكون مزرعة أمريكية يرتع فيها الصهاينة يسوسون فيها ثلة من العبيد سمت نفسها حكام. ينتصب المقاومون برشاشاتهم وصواريخهم، بقبضات زنودهم وصرخات الغضب، معلنين أن أجسادهم هي السد المنيع في وجه الزحف الاستعماري الجديد، وان أجساد الشهداء ما هي إلا جسر نحو التحرير والخلاص، نحو العودة الكريمة والنصر المؤزر.
فلنقف وقفة نخوة وشهامة، نحيي المقاتلين، نحيي الصامدين القابضين على الزناد، فتحية لشعب لبنان وتحية لشعب فلسطين رأس حربة الأمة في مواجهة العصر الأمريكي المتوحش، تحية للأسود المتحفزين لقنص الغزاة، وصيد الدبابات وتمزيق الرهبة المزيفة لهذا الكيان الذي يستمد قوته من عجز الأنظمة وخوفها.
جماهير امتنا العربية المكافحة:
لقد فرض الموقع الجغرافي السياسي على وطننا العربي حالة استهداف استعمارية شرسة تقلبت ألوانها وأشكالها مع تقلب الحقب، لكن هذه الأمة ظلت راسخة في رفضها للهيمنة الاستعمارية الهادفة إلى نهب خيراتها وتجزأة أرضها، وزرع الكيانات الغريبة في القلب من موقعها، إن المقاومة اللبنانية الباسلة ومعها الفلسطينية والعراقية التي انطلقت من منبع واحد هو مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري في الأرض العربية، بصمودها واستعدادها العالي للتضحية، تؤكد عمق الرفض الشعبي العربي لهذا المشروع، فيما تكشف الحرب الهمجية التي تشنها أمريكا والنظام الاستعماري الجديد مباشرة أو بيد إسرائيلية على امتنا، إن هذه الأمة لا زالت حية وأنها لا زالت بمقاومتها للمشروع الأمريكي الصهيوني تعطل عجلة القطار الأمريكي، وان هذا النظام قد فقد توازنه امام هذه المقاومة وبات يعاني أزمة حادة تعصف بمشروعه، كشف ذلك السادية والشراسة التي يتصف بها الهجوم الاستعماري في المغازي ورفح في قانا وصريفا والنبطية والضاحية الجنوبية، وفي البصرة والموصل والفلوجة وأبو غريب. لقد فقد العدو أعصابه، وأصابه الارتباك، فمزيد من الصمود والمقاومة لتتحطم كل أحلامه على صخرة الصمود العربي.
لقد كشفت الحرب الأخيرة تحول النظام العربي الرسمي إلى درك أسفل مما كان عليه، لقد تحول من عاجز إلى متواطيء، على طريق أن يكون شريكا واضحا معلنا في الحرب على الشعوب التي يدعي تمثيلها، كما كشفت الحرب عمق الهوة بين الجماهير وهذه الأنظمة، وحالة الافتراق بين آمالها وطموحها، وما تمارسه هذه الأنظمة، وعليه لم يعد من المجدي استجداء النظام الرسمي العربي في شيء، ولم تعد المراهنة على عاجزين أو متواطئين سوى عمى بصيرة سياسي، حيث يفترض في الحركات الشعبية العربية الرافضة للمشروع الاستعماري الجديد أن تتجاوز أنماط عملها وتنهي أي مراهنة على هذا النظام وان تنتقل بالجماهير إلى حالة نضالية أكثر رقيا.
جماهير شعبنا وامتنا:
أكدت الحرب الأمريكية على لبنان أن النظام الدولي بات مرهون باليد الأمريكية وان الأمم المتحدة باتت رهينة في قبضة بوش والبنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية، وان المراهنة على العامل الدولي دون الاستناد إلى المقاومة، لن يولد إلا إخضاعا، وتسهيلا للمخطط الاستعماري، فالقانون الدولي معطل وقرارات الأمم المتحدة يتم التعامل معها بشكل انتقائي، وبما يسهل عمل الآلة الحربية الأمريكية في إحداث مزيد من الدمار والخراب في العالم.
بينما أكدت تجربة الصمود والمقاومة والمواجهة أنها السبيل الأضمن لتحقيق الكرامة وانتزاع الحقوق، لقد سكن الرعب كل مستوطن صهيوني نتيجة الفعل المقاوم، وأصبح العدو في حالة تخبط ومكابرة لن يخرج منها إلا مثخن الجراح بفضل الإرادة القتالية العالية للمقاومة، فلنلتف حول المقاومة، ولنخلع من أذهاننا أية أوهام حول ما تطبخه أمريكا والنظام الاستعماري وتقدمه وعودا كاذبة لإلهائنا عن المعركة الأساسية، لتتحرك الجماهير العربية ولتصعد من فعلها ولترفع سقف كفاحها نحو هدفها الموحد في التحرير والديمقراطية والعدالة والوحدة، فأنظمتها لم تعد سوى جدران متعفنة تحتاج إلى ضربة جريئة لتحيلها إلى ركام.
المجد كل المجد للمقاومة على ارض فلسطين ولبنان والعراق
والعزة والفخار لكل السواعد المقاتلة، والخلود للشهداء البواسل
والى الامام نحو الحرية والنصر
2006-08-01


0 Comments:
إرسال تعليق
<< ÇäÕáÍÉ ÇäÑÆêÓêÉ